تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 441

مساهمون:

ص٤٤١

الورِع

الشيخ مكارم النهرملكي

يقول : « الورِع : هو من نظر إلى الدنيا بعين الهيبة ، ورجع إلى مولاه ، وأدى ما عليه من الأمانة ، وأمسك لسانه عن الدنيا ، وعقل قلبه عن الهوى ، وفر بسره إلى المولى » « 1 » .

الشيخ أحمد زروق

الورِع : هو الناسك الذي رام الأخذ بالأحوط بكل ممكن من الفضائل « 2 » .

الدكتور أبو الوفا الغنيمي التفتازاني

الورِع [ عند ابن سبعين ] : هو الذي يجعل الشرع في يمينه ، والعقل في شماله ، فما تعرض له وتوقف من جهة ما في شماله عرضه على ما في يمينه ، فإن قبله وإلا تركه وفر منه . وهو ينظر بمرآة الأحكام الخمسة ، فإذا ذكر الله في كل حين ، قامت معه زواجر الأحكام وأحس بعظمة الأمر الإلهي ، وعندئذ يسمع ويرى من حيث الأمر والنهي ، ويفر من سجن همته ، فإذا أصبح هناك يسرح الجميع حيث يجد الحقيقة الواحدة « 3 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ علي بن يوسف الشطنوفي مخطوطة بهجة الأسرار ومعدن الأنوار ص 393 . ( 2 ) - الشيخ أحمد زروق قواعد التصوف ص 69 ( بتصرف ) . ( 3 ) - د . أبو الوفا الغنيمي التفتازاني ابن سبعين وفلسفته الصوفية ص 439 ( بتصرف ) .