ويقول : « الود : هو ثبات الحب أو العشق أو الهوى على أية حالة كانت من أحوال هذه الصفة . فإذا ثبت صاحبها الموصوف بها عليها ، ولم يغيره شيء عنها ، ولا أزاله عن حكمها ، وثبت سلطانها في المنشط والمكره وما يسوء ويسر في حال الهجر والطرد الذي يجب أن يظهر فيه محبوبه ، ولم يبرح تحت سلطانه لكونه مظهر محبوبه ، سمي لذلك : وداً ، وهو قوله تعالى :
سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا
« 1 » ، أي : ثباتاً في المحبة عند الله ، وفي قلوب عباده » « 2 » .
ويقول : « الود : هو المحبة المعتدلة من غير اتباع الشهوة » « 3 » .
الشيخ عبد الكريم الجيلي قدس الله سره
الود : هو المظهر الثامن للإرادة ، وهو هياج المحبة حتى يكاد المحب يفنى عن نفسه « 4 » .
الشيخ علي الخواص
يقول : « الود : هو ثبات المحبة ، فإذا لم يكن فيها ثبات : فهي محبة لا ود » « 5 » .
الدكتور عبد المنعم الحفني
يقول : « الود ، من مراتب المحبة ، وهو هيجان القلب والتصاقه بالهوى » « 6 » .
الباحث محمد غازي عرابي
يقول : « الود : هو نداء إلى الدخول في الرحمن من طريق العلم اللدني » « 7 » .
هامش
( 1 ) - مريم : 96 .
( 2 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 2 ص 337 .
( 3 ) - الشيخ ابن عربي تهذيب الأخلاق ص 13 .
( 4 ) - الشيخ عبد الكريم الجيلي الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل ج 1 ص 48 .
( 5 ) - الشيخ عبد الوهاب الشعراني مخطوطة الجواهر والدر ص 166 .
( 6 ) - د . عبد المنعم الحفني معجم مصطلحات الصوفية ص 266 .
( 7 ) - محمد غازي عرابي النصوص في مصطلحات التصوف ص 345 .