پرش به محتوای اصلی

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحه 184

پدیدآورندگان:

ص۱۸۴

الباحث عبد الرزاق الكنج

يقول : « الوجود [ عند الصوفية ] : هو إدراك حقيقة الشيء ، وهو أصفى مراتب الشهود ، أي وجود الحق عينه بعينه ، حيث لا رسم ولا اسم . . . وقد يكون وجود علم لدني يقطع علوم الشواهد بمكاشفة الحق إياه » « 1 » .

الدكتورة سعاد الحكيم

تقول : « الوجود [ عند ابن عربي ] : هو مقام قابل للتحصيل ، ثمنه الزهد في الموجود ، بمعنى الموجودات ، أي كل ما سوى الله » « 2 » .

إضافات وايضاحات :

[ مسألة 1 ] : في معاني الوجود

يقول الشيخ عبد الحميد التبريزي :

« الوجود يطلق على معنيين : أحدهما : الكون والحصول والثبوت ، ويسمى : بالوجود الإثباتي والوجود الانتزاعي . وثانيهما : ما هو منشأ انتزاع هذا المفهوم ، ويسمى : بالوجود الحقيقي . أما الوجود الإثباتي ، فهو الأمر البديهي الذي يعرفه كل أحد حتى الأطفال ، وهو أمر انتزاعي ينتزعه العقل من الشيء بعد إدراكه إياه » « 3 » .

[ مسألة 2 ] : في أقسام الوجود

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :

« . . الوجود فمنه ظلمة : وهي الطبيعة ، ومنه نور : وهو النفس الرحماني الذي يعطي الوجود لهذا الممكن [ العالم ] » « 4 » .
پاورقی
( 1 ) - عبد الرزاق الكنج تاج العارفين وسيد الصالحين أحمد الرفاعي الكبير ص 28 . ( 2 ) - د . سعاد الحكيم المعجم الصوفي ص 1130 . ( 3 ) - الشيخ عبد الحميد التبريزي مخطوطة البوارق النورية ورقة 3 أب . ( 4 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 2 ص 426 .
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحه 184 | الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني