الدكتور علي زيعور
يقول : « النجم [ عند الإمام الصادق عليه السلام ] : هو محل التجلي والاستتار على قلوب أهل المعرفة » « 1 » .
[ تفسير صوفي ] : في تأويل قوله تعالى : وَالنَّجْمِ إِذا هَوى
« 2 »
يقول الإمام جعفر الصادق عليه السلام :
« هو محل التجلي والاستتار من قلوب أهل المعرفة . . .
النجم : هو محمد صلى الله تعالى عليه وسلم ،
( إِذا هَوى )
انسرح منه الأنوار » « 3 » .
ويقول الإمام القشيري :
« يقال : أقسم بنجوم القرآن على النبي صلى الله تعالى عليه وسلم .
ويقال : هي الكواكب التي ترمى بها الشياطين .
ويقال : أقسم بالنبي صلى الله تعالى عليه وسلم عند منصرفه من المعراج .
ويقال : أقسم بضياء قلوب العارفين ونجوم عقول الطالبين » « 4 » .
مواقع النجوم
الشيخ ابن عطاء الأدمي
يقول : « مواقع النجوم : هو ما يظهر على سر النبي صلى الله تعالى عليه وسلم من أنوار الحق وزوائد التحقيق ، مما خص به من الدنو والقربة والزلف التي لم يؤمر بإظهارها والإخبار عنها » « 5 » .
هامش
( 1 ) - د . علي زيعور التفسير الصوفي للقرآن عند الصادق ص 114 .
( 2 ) - النجم : 1 .
( 3 ) - د . علي زيعور التفسير الصوفي للقرآن عند الصادق ص 202 .
( 4 ) - الإمام القشيري تفسير لطائف الإشارات ج 6 ص 48 .
( 5 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 1388 .