تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧

الدكتور علي زيعور

يقول : « النجم [ عند الإمام الصادق عليه السلام ] : هو محل التجلي والاستتار على قلوب أهل المعرفة » « 1 » .

[ تفسير صوفي ] : في تأويل قوله تعالى : وَالنَّجْمِ إِذا هَوى

« 2 »

يقول الإمام جعفر الصادق عليه السلام :

« هو محل التجلي والاستتار من قلوب أهل المعرفة . . . النجم : هو محمد صلى الله تعالى عليه وسلم ،
( إِذا هَوى )
انسرح منه الأنوار » « 3 » .

ويقول الإمام القشيري :

« يقال : أقسم بنجوم القرآن على النبي صلى الله تعالى عليه وسلم . ويقال : هي الكواكب التي ترمى بها الشياطين . ويقال : أقسم بالنبي صلى الله تعالى عليه وسلم عند منصرفه من المعراج . ويقال : أقسم بضياء قلوب العارفين ونجوم عقول الطالبين » « 4 » .

مواقع النجوم

الشيخ ابن عطاء الأدمي

يقول : « مواقع النجوم : هو ما يظهر على سر النبي صلى الله تعالى عليه وسلم من أنوار الحق وزوائد التحقيق ، مما خص به من الدنو والقربة والزلف التي لم يؤمر بإظهارها والإخبار عنها » « 5 » .
هامش
( 1 ) - د . علي زيعور التفسير الصوفي للقرآن عند الصادق ص 114 . ( 2 ) - النجم : 1 . ( 3 ) - د . علي زيعور التفسير الصوفي للقرآن عند الصادق ص 202 . ( 4 ) - الإمام القشيري تفسير لطائف الإشارات ج 6 ص 48 . ( 5 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 1388 .