تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧

الدكتورة سعاد الحكيم

تقول : « النار [ عند ابن عربي ] : هي أحد من - زلي الآخرة ( من - زل الأشقياء ) في مقابل الجنة وطريقها . وهي نار أعمال الإنسان الظاهرة والباطنة ، أو بمعنى آخر هي نتيجة أعمال ، وليست ابتداء من الله ولا ميراثاً كالجنة وهي دار الغضب لها مائة درك » « 1 » .

إضافات وإيضاحات

[ مسألة 1 ] : في أقسام النار

يقول الإمام جعفر الصادق عليه السلام :

« النيران شتى مختلفة فمنها : نيران المحبة والمعرفة تتقد في أفئدة الموحدين . ونيران جهنم تتقد في أفئدة الكافرين » « 2 » .

ويقول الإمام فخر الدين الرازي :

« النار على أربعة أقسام : أحدها : نار لها نور بلا حرقة : وهي نار موسى عليه السلام . وثانيها : حرقة بلا نور : وهي نار جهنم . وثالثها : الحرقة والنور : وهي نار الدنيا . ورابعها : لا حرقة ولا نور : وهي نار الأشجار » « 3 » .

[ مسألة 2 ] : في أنواع النار

يقول الشيخ سهل بن عبد الله التستري :

« النيران أربع : نار الشهوة ، ونار الشقاوة ، ونار القطيعة ، ونار المحبة . فنار الشهوة تحرق الطاعات ، ونار الشقاوة تحرق التوحيد ، ونار القطيعة تحرق القلوب ، ونار المحبة تحرق النيران كلها » « 4 » .
هامش
( 1 ) - د . سعاد الحكيم المعجم الصوفي ص 1089 . ( 2 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 1589 . ( 3 ) - الإمام فخر الدين الرازي التفسير الكبير ج 6 ص 14 . ( 4 ) - الشيخ سهل بن عبد الله التستري تفسير القرآن العظيم ص 195 .