تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨

مادة ( ن ه - ر )

النهار

في اللغة

« نهار : ضياء ما بين طلوع الفجر إلى غروب الشمس » « 1 » .

في القرآن الكريم

وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 57 ) مرة بصيغتين مختلفتين ، منها قوله تعالى :
وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِباساً وَالنَّوْمَ سُباتاً وَجَعَلَ النَّهارَ نُشُوراً
« 2 » .

في الاصطلاح الصوفي

الشيخ سهل بن عبد الله التستري

يقول : « النهار : نفس الروح » « 3 » .

الشيخ عبد القادر الجزائري

يقول : « النهار كناية عن المرتبة الواحدية ، وهو التعين الثاني ، وهي اعتبار الذات من حيث انتشار الأسماء والصفات منها ووحدتها لها مع تكثرها بالصفات . . . ووجه الكناية عن هذه المرتبة بالنهار : هو أن النهار تظهر فيه وبه الأشياء ، ويتميز بعضها من بعض . وكذلك هذه المرتبة فإن إليها تستند الآثار كلها ، فهي مجلية للمرتبة التي قبلها كما أن النهار مجلٍّ ومظهر للشمس » « 4 » . ويقول : « النهار : كناية عن الروح العلوية النورانية » « 5 » .
هامش
( 1 ) - المعجم العربي الأساسي ص 1235 . ( 2 ) - الفرقان : 47 . ( 3 ) - الشيخ سهل بن عبد الله التستري تفسير القرآن العظيم ص 150 . ( 4 ) - الشيخ عبد القادر الجزائري المواقف في التصوف والوعظ والإرشاد ج 1 ص 171 170 . ( 5 ) - المصدر نفسه ج 1 ص 413 .