.
النكاح الإلهي
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
يقول : « النكاح الإلهي : هو توجه الحق على الممكن في حضرة الإمكان بالإرادة الحبية ليكون معها الابتهاج . . . فكان الذي يولد عن هذا الاجتماع الوجود للممكن ، فعين الممكن هو المسمى : أهلا والتوجه الإرادي الحبي نكاحاً والإنتاج . إيجاداً . . . والأعراس : الفرح الذي يقوم بالأسماء الحسنى لما في هذا النكاح من الإيجاد الظاهر . . . وهذا النكاح مستمر دائم الوجود لا يصح فيه انقطاع » « 1 » .
النكاح الأول الغيبي
الشيخ عبد القادر الجزائري
يقول : « النكاح الأول الغيبي . . . هو التوجه الأصلي الإلهي الذاتي من حيث اجتماع الأسماء الأولى الأصلية ، التي هي مفاتح غيب الهوية ، والحضرة الكونية » « 2 » .
النكاح الطبيعي
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
يقول : « النكاح الطبيعي : هو ما تطلبه هذه الأرواح الجزئية المدبرة لهذه الصور من اجتماع الصورتين الطبيعية بالالتحام والابتناء المسمى في عالم الحس : نكاحاً ، فيتولد عن هذا النكاح أمثال الزوجين من كل حيوان ونبات » « 3 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 3 ص 517 516 .
( 2 ) - الشيخ عبد القادر الجزائري المواقف في التصوف والوعظ والإرشاد ج 2 ص 620 619 .
( 3 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 3 ص 517 516 .