في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 59 ) مرة على اختلاف مشتقاتها ، منها قوله تعالى :
يا نِساءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّساءِ
« 1 » .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ إسماعيل حقي البروسوي
يقول : « النساء : هن ضعفاء القوم » « 2 » .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة 1 ] : في من - زلة المرأة من الرجل
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :
« المرأة من الرجل بمن - زلة الطبيعة من الأمر الإلهي ، لأن المرأة محل ورود أعيان الأبناء ، كما أن الطبيعة محل ظهور أعيان الأجسام فيها تكونت وعنها ظهرت . . . فمن عرف مرتبة الطبيعة عرف مرتبة المرأة ، ومن عرف الأمر الإلهي فقد عرف مرتبة الرجل » « 3 » .
[ مسألة 2 ] : في مرتبة النساء من الإنسانية
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :
«
إن النساء شقائق الذكران * في عالم الأرواح والأبدان
والحكم متحد الوجود عليهما * وهو المعبر عنه بالإنسان
وتفرقا عنه بأمر عارض * فصل الإناث به من الذكران
. . . الإنسانية لما كانت حقيقة جامعة للرجل والمرأة ، لم يكن للرجال على النساء درجة من حيث الإنسانية ، كما أن الإنسان مع العالم الكبير يشتركان في العالمية ، فليس للعالم على الإنسان درجة من هذه الجهة ، وقد ثبت
هامش
( 1 ) - الأحزاب : 32 .
( 2 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 2 ص 169 .
( 3 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 3 ص 90 .