تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨

في القرآن الكريم

وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 59 ) مرة على اختلاف مشتقاتها ، منها قوله تعالى :
يا نِساءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّساءِ
« 1 » .

في الاصطلاح الصوفي

الشيخ إسماعيل حقي البروسوي

يقول : « النساء : هن ضعفاء القوم » « 2 » .

إضافات وإيضاحات

[ مسألة 1 ] : في من - زلة المرأة من الرجل

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :

« المرأة من الرجل بمن - زلة الطبيعة من الأمر الإلهي ، لأن المرأة محل ورود أعيان الأبناء ، كما أن الطبيعة محل ظهور أعيان الأجسام فيها تكونت وعنها ظهرت . . . فمن عرف مرتبة الطبيعة عرف مرتبة المرأة ، ومن عرف الأمر الإلهي فقد عرف مرتبة الرجل » « 3 » .

[ مسألة 2 ] : في مرتبة النساء من الإنسانية

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :

«
إن النساء شقائق الذكران * في عالم الأرواح والأبدان والحكم متحد الوجود عليهما * وهو المعبر عنه بالإنسان وتفرقا عنه بأمر عارض * فصل الإناث به من الذكران
. . . الإنسانية لما كانت حقيقة جامعة للرجل والمرأة ، لم يكن للرجال على النساء درجة من حيث الإنسانية ، كما أن الإنسان مع العالم الكبير يشتركان في العالمية ، فليس للعالم على الإنسان درجة من هذه الجهة ، وقد ثبت
هامش
( 1 ) - الأحزاب : 32 . ( 2 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 2 ص 169 . ( 3 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 3 ص 90 .