وكان العالم أسفله وأعلاه نسخة منا . . .
غير أن نسختنا من كتابي آدم ومحمد صلى الله تعالى عليه وسلم سر شريف ومعنى لطيف .
أما النبيون والمرسلون ، وغير المرسلين والعارفون الوارثون منا فنسخة منهما على الكمال . وأما العارفون والوارثون من سائر الأمم ، والمؤمنون منا فنسخة من آدم وواسط محمد صلى الله تعالى عليه وسلم في حضرة الجلال .
وأما أهل الشقاوة والشمال فنسخة من طين آدم لا غير » « 1 » .
النسخة الجامعة
الشيخ أحمد السرهندي
النسخة الجامعة : هي الإنسان ، وذلك لأن كل ما موجود في جميع الكائنات متفرقاً موجود في الإنسان وحده ، ولكن من عالم الإمكان بطريق الحقيقة ، ومن مرتبة الوجوب بطريق الصورة « 2 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ ابن عربي عنقا مغرب ص 38 .
( 2 ) - الشيخ أحمد السرهندي مكتوبات الإمام الرباني ج 1 ص 100 ( بتصرف ) .