علم تنزيل الشرائع
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
يقول : « علم تن - زيل الشرائع : هو من علوم من - زل العارف الجبريلي من الحضرة المحمدية أفضل الصلاة والسلام على صاحبها ، وبه يعلم صفة من ين - زل بالشرائع ؟ ومن تن - زل عليه ؟ وهل هي من باب الاختصاص أم لا ؟ « 1 »
[ مقارنة ] : في الفرق بين الإنزال والتن - زيل
يقول السيد أحمد فائز البرزنجي :
« الفرق بين الإنزال والتن - زيل ، أن الإنزال يستعمل في الدفعة والتن - زيل يستعمل في التدريج » « 2 » .
المنازلة
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
يقول : « المنازلة : فعل فاعلين هنا ، وهي تن - زل من اثنين ، كل واحد يطلب الآخر لين - زل عليه أو به كيف شئت فقل ، فيجتمعان في الطريق في موضع معين ، فتسمى تلك : منازلة لهذا الطلب من كل واحد . وهذا الن - زول على الحقيقة من العبد صعود ، وإنما سميناه نزولًا : لكونه يطلب بذلك الصعود الن - زول بالحق ، قال تعالى :
إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ
« 3 » ، فهو براقه الذي يسري به إليه وين - زل به عليه . . .
وعلى الحقيقة فبنا نن - زل عليه ، وبنا ين - زل علينا ، ولولا ذلك ما علمنا ما يقول في خطابه لنا » « 4 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 3 ص 17 .
( 2 ) - السيد أحمد فائز البرزنجي أبهى القلائد في تلخيص أنفس الفوائد ص 39 .
( 3 ) - فاطر : 20 .
( 4 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 3 ص 523 .