الموت الأسود : وهو الفناء في الله ، لشهوده الأذى معه برؤية فناء الأفعال في فعل محبوبه ، بل برؤية نفسه وأنفسهم فانين في المحبوب ، وحينئذ يحي بوجود الحق من إمداد حضرة الود المطلق » « 1 » .
الباحث محمد غازي عرابي
يقول : « الموت الأسود : وهو موت الفعل ، إذ الفعل لا يكون إلا في شيء ، والشيء مادة كثيفة ومن العالم الهيولاني ، ولذلك رمز إليه بالسواد . والموت الأسود كف النفس عن أن تحرك ساكنا » « 2 » .
الموت الأصغر
الدكتور علي شلق
يقول : « الموت الأصغر [ عند الصوفية ] : هو النوم » « 3 » .
الموت الأصلي
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
يقول : « الموت الأصلي : [ هو الموت الذي ] لا عن حياة متقدمة في الموصوف بالموت ، وهو قوله تعالى :
كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْواتاً
« 4 » ، فهذا هو الموت الأصلي ، وهو العدم الذي للممكن إذ كان معلوم العين لله ، ولا وجود له في نفسه » « 5 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني اصطلاحات الصوفية ص 93 .
( 2 ) - محمد غازي عرابي النصوص في مصطلحات التصوف ص 323 322 .
( 3 ) - د . علي شلق العقل الصوفي في الإسلام ص 106 .
( 4 ) - البقرة : 28 .
( 5 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 1 ص 379 .