الباحث محمد غازي عرابي
يقول : « عالم الملك : هو عالم الشهادة ، والشهادة شهود أي شهد . فما خلق الله العالم إلا ليرى من خلاله ، ولذلك دعا سبحانه للتفكير في خلق السماوات والأرض . وعالم الملك ، له مليك ، والمليك قوته الخفية التي تحمكه . فما من دابة إلا وتتحرك بأمره وبإذنه ، وما يقع تحت مشيئته وإرادته » « 1 » .
علم الملك والتمليك
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
علم الملك والتمليك : ومنه يعلم هل حكم التمليك إذا وقع حكم الملك الأصلي أو يختلف حكمهما « 2 » .
مُلْك الآلاء
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
يقول : « ملك الآلاء : هو الذي ملكته النعمة لله ، وهو قوله صلى الله تعالى عليه وسلم :
أحبوا الله لما يغذوكم به من نعمة وكل ما سوى الله متغذ
« 3 » . فكل ما سوى الله منعم عليه ، فكل من تعبدته نعمة الله لله فهو ملك الآلاء . والآلاء من جملة الملك فيحتاج إلى نعمة ، وتلك النعمة عين وجودها وبقائها في المنعمين عليهم ، فالنعم ملك الآلاء أيضاً ، فإذا كان ملك الآلاء المنعم عليهم ردتهم النعمة إلى الله ، فكان ملكهم له بتلك النعم ، فهم ملك الآلاء » « 4 »
هامش
( 1 ) - محمد غازي عرابي النصوص في مصطلحات التصوف ص 224 223 .
( 2 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 3 ص 169 .
( 3 ) - سنن الترمذي ج 5 ص 664 ، انظر فهرس الأحاديث .
( 4 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 2 ص 106 105 .