مادة ( م ز ج )
المزج بالأغيار
في اللغة
« مزج الشراب ونحوه : خلطه بغيره » « 1 » .
في القرآن الكريم
وردت لفظة ( مزاجه ) و ( ومزاجها ) في القرآن الكريم مرتين ، منها قوله تعالى :
إِنَّ الْأَبْرارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كانَ مِزاجُها كافُوراً
« 2 » .
الدكتور يوسف زيدان
يقول : « المزج بالأغيار : [ هو عند الجيلي يعني ] رؤية ما سوى الله ، وإثبات وجود الخلق مع وجود الحق » « 3 » .
[ مسألة ] : في الامتزاج الذي لا يعول عليه
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :
« كل امتزاج لا يعطيك أمراً لم يكن عندك قبل وجوده ، لا يعول عليه ، وليس بامتزاج » « 4 » .
هامش
( 1 ) - المعجم العربي الأساسي ص 1132 .
( 2 ) - الإنسان : 5 .
( 3 ) - الشيخ عبد الكريم الجيلي قصيدة النادرات العينية ، مع شرح النابلسي ص 80 .
( 4 ) - الشيخ ابن عربي رسالة لا يعول عليه ص 14 .