مادة ( م أج وج )
مأجوج الإنسان
في اللغة
« مأجوج : يقرن اسمها بيأجوج ، وهما قبيلتان من ولد يافث بن نوح . وقد بنى ذو القرنين سدا حجزهم وراءه » « 1 » .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم مرة واحدة في قوله تعالى :
قالُوا يا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجاً عَلى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا
« 2 » .
في الاصطلاح الصوفي
الدكتور عبد المنعم الحفني
يقول : « مأجوج الإنسان : هو من علامات ساعته [ الإنسان ] الصغرى ، وهو خواطره الفاسدة ، ووساوسه المعاندة . تملك أرض قلبه ، وتشرب بحار سره ، حتى لا يظهر لمعازفه وأحواله فيهم أثر ، فيرجع عن سكره إلى حقيقة الصحو ، ثم تأتيه العناية الربانية بالنفحات الرحمانية ، وحينئذ تفنى تلك الخواطر النفسانية ، وتكون قيامة الإنسان » « 3 » .
هامش
( 1 ) - المعجم العربي الأساسي ص 1113 .
( 2 ) - الكهف : 94 .
( 3 ) - د . عبد المنعم الحفني معجم مصطلحات الصوفية ص 233 .