الكِبْر
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ أحمد الرفاعي الكبير قدس الله سره
يقول : « الكبر : هو أن يرى المرء نفسه خيراً من غيره » « 1 » .
الشيخ أحمد زروق
يقول : « الكبر : هو اعتقاد المزية ، وإن كان في أدنى درجات الضعة . والتواضع عكسه » « 2 » .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة ] : في أمهات الكبر
يقول الشيخ محمد بن علي العلمي :
« يقال : أمهات الكبر أربع : أنا ، ولي ، وعندي ، ونحن .
فأنا : قالها إبليس ، قال الله تعالى حاكياً عنه :
أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ
« 3 » .
ولي : قالها فرعون ، قال الله تعالى حاكياً عنه :
قالَ يا قَوْمِ أَ لَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ
« 4 » .
وعندي : قالها قارون ، قال الله تعالى حاكياً عنه :
قالَ إِنَّما أُوتِيتُهُ عَلى عِلْمٍ عِنْدِي
« 5 » .
ونحن : قالها قوم بلقيس ، قال الله تعالى حاكياً عنهم :
هامش
( 1 ) - الشيخ أحمد الرفاعي البرهان المؤيد ص 70 .
( 2 ) - الشيخ أحمد زروق قواعد التصوف ص 112 .
( 3 ) - الأعراف : 12 .
( 4 ) - الزخرف : 51 .
( 5 ) - القصص : 78 .