[ مقارنة 2 ] : في الفرق بين علم الإلهام والعلم اللدني
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :
« علم الإلهام : هو أن تعلم أن الله ألهمك بما أوقره في نفسك ، ولكن بقي عليك أن تنظر على يدي من ألهمك ، وعلى أي طريق جاءك ذلك الإلهام من ملك أو شيطان .
وما يخرج من قبيل الأمر والنهي المشروع : فهو العلم اللدني ما هو الإلهام .
فالعلم بالطاعة إلهامي ، والعلم بنتائج الطاعة لدني ، ففرق ما بين العلم اللدني والإلهام .
فالإلهام عارض طارئ يزول ويجئ غيره ، والعلم اللدني ثابت لا يبرح » « 1 » .
[ مقارنة 3 ] : الفرق بين الإلهام والوسوسة
يقول الشيخ أحمد بن حجر المكي :
« قال بعض الحكماء : إن الإلهام والوسوسة شيئان ، الإلهام من الله ، والوسوسة من الشيطان .
أما الإلهام : فعلى عشرة أوجه : حسن الظن بالله ، وصدق اللسان ، والخلق الحسن ، والتواضع ، والرغبة في الخير ، وقيام الليل ، وصيام النهار ، والتسبيح والذكر والتفكر والأمن على الرزق ، والخوف من الذنوب الماضية .
والوسوسة : فهي على عشرة أوجه : سوء الظن بالله ، والكذب ، وخصومة الناس ، وطول الأمل ، وإرادة الرياسة ، والغيبة ، والخوف على الرزق ، وحب الدنيا ، وحب المحمدة * » « 2 » .
[ مقارنة 4 ] : في الفرق بين الوحي والإلهام
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :
« وحي الأنبياء بالملائكة الكرام ، ووحي الأولياء بالإلهام » « 3 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 1 ص 287 .
* ذكرت في المصدر تسعة أوجه .
( 2 ) - الشيخ أحمد بن حجر المكي مخطوطة المنبهات في الاستعداد ليوم الميعاد ص 101 .
( 3 ) - الشيخ ابن عربي مخطوطة رسالة في الحكم الإلهية ص 16 .