الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
يقول : « اللوامع : ما ثبت من أنوار التجلي وقتين وقريب من ذلك بعد الطوالع » « 1 » .
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول : « اللوامع : هي أنوار ساطعة تلمع لأهل البدايات من أرباب النفوس الضعيفة ، فتنعكس من الخيال إلى الحس المشترك ، فتصير مشاهدة بالحواس الظاهرة فيتراءى لهم أنوار كأنوار الشهب والشمس والقمر فيضيء ما حولهم . وهي إما من غلبة أنوار القهر والوعيد ( على النفس ) فيضرب إلى الحمرة ، وأما ( من ) غلبة أنوار اللطف والوعد فيضرب إلى الخضرة » « 2 » .
ويقول : « اللوامع : هي الأنوار التي يشاهدها صاحب القلب الطاهر ببصره الظاهر منتدبة عن آثار المصادمات الحاصلة : بين حديد بصيرته الذاكرة بتوجهها إلى المذكور الحق ، وبين حجرية قلبه القابلة للهبوط من خشية مذكوره :
كُلَّما أَضاءَ لَهُمْ مَشَوْا فِيهِ وَإِذا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قامُوا
« 3 » وتجليه فيه ، فيتنور بذلك النور ما حوله ، فيشاهد البصر أنوارا ساطعة مثل أنوار الكواكب والأقمار والشموس ، فتسمى تلك الأنوار : باللوامع » « 4 » .
الشيخ عبد الله الخضري
يقول : « اللوامع : هي نور يظهر للسالك في حال سلوكه لا تزول بسرعة » « 5 » .
الدكتور يوسف زيدان
يقول : « اللوامع : هي أنوار التجليات الشهودية » « 6 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 2 ص 131 .
( 2 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني اصطلاحات الصوفية ص 74 .
( 3 ) - البقرة : 20 .
( 4 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني لطائف الإعلام في إشارات أهل الإفهام ص 496 .
( 5 ) - الشيخ عبد الله الخضري مخطوطة شرح مكتوبات الشيخ عبد القادر الكيلاني ص 188 .
( 6 ) - د . يوسف زيدان ديوان الشيخ عبد القادر الجيلاني ص 265 .