تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩

مادة ( ل ق ي )

روح الإلقاء

في اللغة

« 1 . ألقاه : طرحه . 2 . ألقاه وبه : رماه . 3 . ألقاه : أملاه وعلمه » « 1 » .

في القرآن الكريم

وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 71 ) مرة على اختلاف مشتقاتها ، منها قوله تعالى :
إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ
« 2 » .

في الاصطلاح الصوفي

الشيخ كمال الدين القاشاني

يقول : « روح الإلقاء : هو الملقى إلى القلوب علم الغيوب ، وهو جبريل عليه السلام ، وقد يطلق على القرآن » « 3 » .

علم الإلقاء

الشيخ محمود أبو الشامات اليشرطي

يقول : « علم الإلقاء : هو ما يلقيه الحق على قلوب عباده أهل الاختصاص من أنواع الواردات الإلهية الحاملة للعلوم اللدنية ، وهذه الواردات هي نتائج الأوراد ، فمن لا ورد له لا وارد له ، والاستقامة هي العمدة في ذلك له » « 4 » .
هامش
( 1 ) - المعجم العربي الأساسي ص 1098 . ( 2 ) - ق : 37 . ( 3 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني اصطلاحات الصوفية ص 152 . ( 4 ) - الشيخ محمود أبو الشامات اليشرطي الإلهامات الإلهية على الوظيفة الشاذلية اليشرطية ص 32 .