وهي من الناحية الصوفية الأصل الذي يستمد منه كل علم إلهي ومنبع الوحي والإلهام . ويسميها ابن عربي ( الحقيقة المحمدية أفضل الصلاة والسلام على صاحبها ) ( وروح الخاتم ) ( ومشكاة خاتم الرسل ) التي محلها سر القلب من كل صوفي .
ومن ناحية علاقتها بالإنسان يسمي ابن عربي الكلمة ( آدم ) ( والحقيقة الآدمية ) ( والحقيقة الإنسانية ) ( والإنسان الكامل ) .
ومن ناحية اتصالها بالعالم بأكمله يسميها ( حقيقة الحقائق ) .
ومن ناحية اعتبارها سجلا أحصى فيه كل شيء يسميها ( الكتاب ) و ( العلم الأعلى ) » « 1 » .
[ مقارنة ] : في الفرق بين الكلمة والكلام
يقول الشيخ ابن علوية المستغانمي :
« كل كلام مفرَّع عن الكلمة ، فالكلمة : كناية عن تجليه [ الله تعالى ] بنفسه لنفسه ، والكلام : كناية عن تجليه بخلقه لخلقه ، فالكلام فرع الكلمة ، والكلمة فرع الحروف » « 2 » .
الكلمة الآدمية
الشيخ محيي الدين الطعمي
الكلمة الآدمية : هي أقرب التعينات الإيجادية ارتباطاً بالحق تعالى ، فالصورة على الصورة ، والروح من الروح . فهي الإمام الأكبر ، والكبريت الأحمر ، والقاموس الأغزر « 3 »
هامش
( 1 ) - د . إبراهيم مدكور الكتاب التذكاري ( محي الدين بن عربي ) في الذكرى المئوية الثامنة لميلاده ص 18 .
( 2 ) - الشيخ ابن علوية المستغانمي مخطوطة الأنموذج الفريد المشير لخالص التوحيد ص 13 .
( 3 ) - الشيخ محيي الدين الطعمي فناء اللوح والقلم في شرح فصوص الحكم ص 11 ( بتصرف ) .