الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
يقول : « المقسط جل جلاله : هو ما أعطى بحكم التقسيط وهو قوله :
وَما نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ
« 1 » ، وهو التقسيط » « 2 » .
ثانياً : بمعنى الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم
الشيخ محمد ماء العينين بن مامين
يقول : « المقسط جل جلاله : أي العدل في حكمه . . . الذي لا يلحقه جور في حكمه ولا يجور في فعله » « 3 » .
الشيخ أحمد سعد العقاد
يقول : « المقسط جل جلاله : هو العادل في الأحكام الذي يتصرف في العوالم بكل نظام » « 4 » .
الشيخ عبد الكريم الجيلي قدس الله سره
يقول : « المقسط : فإنه صلى الله تعالى عليه وسلم كان متحققا به ، لأن القسط هو العدل ، وهو صلى الله تعالى عليه وسلم قد فرق الله به بين الحق والباطل . والدليل على ذلك قوله تعالى :
وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ
« 5 » ، وقوله تعالى :
فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ
« 6 » » « 7 » .
هامش
( 1 ) - الحجر : 21 .
( 2 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 4 ص 326 .
( 3 ) - الشيخ محمد ماء العينين بن مامين فاتق الرتق على راتق الفتق ( بهامش نعت البدايات وتوصيف النهايات ) ص 261 .
( 4 ) - الشيخ أحمد سعد العقاد الأنوار القدسية في شرح أسماء الله الحسنى وأسرارها الخفية ص 226 .
( 5 ) - المائدة : 49 .
( 6 ) - النساء : 65 .
( 7 ) - الشيخ يوسف النبهاني جواهر البحار في فضائل النبي المختار صلى الله تعالى عليه وسلم - ج 1 ص 269 .