في الاصطلاح الصوفي
الشيخ أبو العباس التجاني
يقول : « [ التقرير المطلق ] : هو [ شهود الوحدانية لله تعالى ] فلو دام غيره لم يقدر من مطالعة الكثرة وغيرها » « 1 » .
[ مسألة ] : في أنواع المستقرات
يقول الإمام القشيري :
جعل الله الأرض مستقراً للأبدان ، والأبدان مستقراً للعبادة ، والقلوب مستقراً للمعرفة .
والأرواح مستقراً للمحبة ، والأسرار مستقراً للمشاهدة « 2 » .
قرة العين
في اللغة
« قُرَّة : ما يُرضي ويُسر » « 3 » .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 7 ) مرات مرة بصيغ مختلفة ، منها في قوله تعالى :
فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ
« 4 » .
في الاصطلاح الصوفي
الإمام القشيري
يقول : « قرة العين : هو من به حياة الروح ، وإنما يكون كذلك إذا كان بحق الله قائماً .
ويقال : قرة العين : من كان لطاعة ربه معانقاً ، ولمخالفة أمره مفارقاً » « 5 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ علي حرازم ابن العربي جواهر المعاني وبلوغ الأماني في فيض سيدي أبي العباس التجاني ج 2 ص 79 .
( 2 ) - الإمام القشيري تفسير لطائف الإشارات ج 4 ص 134 ( بتصرف ) .
( 3 ) - المعجم العربي الأساسي ص 978 .
( 4 ) - السجدة : 17 .
( 5 ) - الإمام القشيري تفسير لطائف الإشارات ج 4 ص 324 .