الفيض المقدس
الشريف الجرجاني
يقول : « الفيض المقدس : هو عبارة عن التجليات الاسمائية الموجبة لظهور ما يقتضيه استعدادت تلك الأعيان في الخارج » « 1 » .
[ مقارنة ] : في الفرق بين الفيض الأقدس والمقدس
يقول الشيخ عبد القادر الجزائري :
« الفيض المقدس مرتب على الفيض الأقدس .
فبالأول تحصل الأعيان الثابتة واستعداداتها الأصلية في العلم .
وبالثاني تحصل تلك الأعيان في الخارج مع لوازمها وتوابعها » « 2 » .
ويقول الشيخ عبد الحميد التبريزي :
« رأى ذاته المقدسة مستورة بسواتر العظمة والكبرياء فأحب أن تظهر وتعرف فأبدع بفيضه الأقدس أعيان الأشياء ما كان وما يكون . . . وفيضه المقدس المصون القيوم الذي قامت بأمره السماوات والأرضون » « 3 » .
المفيض صلى الله تعالى عليه وسلم - المفيض
أولًا : بمعنى الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم
الشيخ أبو مدين المغربي
المفيض : هو اسم من أسماء النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ، وذلك لأن النفوس قبل إفاضة التوفيق للهداية من الحق بواسطته صلى الله تعالى عليه وسلم كانت بيوتاً مظلمة وأقطاراً سوداً مدلهمة ، فلما غشيها نور هذا المفيض صلى الله تعالى عليه وسلم أضاءت وأشرقت ، كما تضيء الأقطار وتشرق إذا غشيها نور الشمس « 4 » .
هامش
( 1 ) - الشريف الجرجاني التعريفات ص 177 .
( 2 ) - الشيخ عبد القادر الجزائري المواقف في التصوف والوعظ والإرشاد ج 3 ص 1296 .
( 3 ) - الشيخ عبد الحميد التبريزي - مخطوطة البوارق النورية - ورقة 2 .
( 4 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني لطائف الإعلام في إشارات أهل الإلهام تص 545 .