[ مسألة - 18 ] : في أدنى علامات الفقر
يقول الشيخ أبو بكر الشبلي قدس الله سره :
« أدنى علامات الفقر أن لو كانت الدنيا بأسرها لأحد فأنفقها في يوم ، ثم خطر بباله أن لو أمسك منها قوت يوم ما صدق في فقره » « 1 » .
[ مسألة - 19 ] : في ما يقترن بالفقر
يقول الشيخ شقيق البلخي :
« يقترن الفقر بثلاثة أشياء : فراغ القلب ، وخفة الحساب ، وراحة النفس » « 2 » .
[ مسألة - 20 ] : في التحقق بالفقر
يقول الشيخ الجنيد البغدادي قدس الله سره :
« لا يتحقق الإنسان بالفقر حتى يتقرر عنده أنه لا يرد القيامة أفقر منه » « 3 » .
[ مسألة - 21 ] : في الفقر إلى الله تعالى
يقول الباحث محمد غازي عرابي :
« الفقر إلى الله فقر وجودي ، لأن الموجود الحقيقي هو الله ، أما الوجود المخلوق فهو وجود إضافي ولولا الأصل ما خرج الفرع ، ولولا الله ما كان لنا من وجود . ثم أن قيوميته سبحانه تمد الفرع بأكثر مما يتصور الفكر ويتأمل . ولقد أثبتت الكشوف أن لا حركة ولا سكون إلا بالله وبأذنه ، وإذا تذكرنا أن كشف الفعل والذات عرى الإنسان من فعله وصفته وذاته ، وإذا أضفنا إلى هذا مد الحي بسر القيومية أي بسر القائم بذاته اكتشفنا مدى فقر الموجود بغيره إلى الموجود بذاته » « 4 » .
هامش
( 1 ) - الإمام القشيري الرسالة القشيرية ص 212 .
( 2 ) - د . قاسم غني تاريخ التصوف في الإسلام ص 385 .
( 3 ) - الشيخ السراج الطوسي اللمع في التصوف ص 221 .
( 4 ) - محمد غازي عرابي النصوص في مصطلحات التصوف ص 256 .