الفقر : هو الاحتباس في بيداء الأنانية في وجود حقيقة الحقائق فإذا وصل السالك إلى هذا المقام تخلص الروح من جميع قيود الانحرافات والالتفاتات ، فظهرت أحكام وحدتها بحقيقة الفقر الذي هو الرجوع إلى الحقيقة » « 1 » .
الشيخ محمد بن وفا الشاذلي
يقول : « الفقر : هو تجريد ( الياء ) التي هي ضمير المتكلم عن الإضافة لها مطلقاً » « 2 » .
الشيخ عماد الدين الأموي
يقول : « قال السادة الأئمة : الفقر : هو نفض اليد من الدنيا ضبطاً أو طلباً فلا يمسكها إن كانت عنده ولا يطلبها إن لم تكن عنده » « 3 » .
الشيخ محمد بن يوسف السنوسي
يقول : « الفقر : هو نفض يد القلب من الدنيا حرصاً وإكثار القطعة بأن حاجته ليست عند شيء منها ، وسكون اللسان عنها بالكلية مدحاً وذماً » « 4 » .
الشيخ علي البندنيجي القادري
يقول : « الفقر : هو الفناء الكلي ذاتاً وصفاتاً وأفعالًا » « 5 » .
الشيخ أحمد بن عجيبة
يقول : « الفقر : وهو نفض اليد من الدنيا ، وصيانة القلب من إظهار الشكوى » « 6 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني لطائف الإعلام في إشارات أهل الإلهام ص 457 - 458 .
( 2 ) - الشيخ محمد بن وفا الشاذلي مخطوطة دار المخطوطات العراقية برقم ( 11353 ) - ص 10 .
( 3 ) - الشيخ عماد الدين الأموي حياة القلوب في كيفية الوصول إلى المحبوب ( بهامش قوت القلوب لأبي طالب المكي ) ج 2 ص 160 .
( 4 ) - الشيخ محمد بن يوسف السنوسي مخطوطة شرح عقائد التوحيد ص 80 .
( 5 ) - الشيخ علي البندنيجي مخطوطة شرح العينية ص 80 .
( 6 ) - الشيخ أحمد بن عجيبة - معراج التشوف إلى حقائق التصوف ص 19 .