الفطرة المطلقة
الشيخ عبد القادر الجزائري
يقول : « الفطرة المطلقة : هي المذكورة في قوله تعالى :
فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ
« 1 » أي خلقهم عليها ، وجعلها في جبلتهم وفطرتهم ، بمعنى خلقتهم . فإذا خرجوا إلى الوجود العيني يخرجون عليها . وهي قوله تعالى :
وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى
« 2 » » « 3 » .
الفطرة المطموسة
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
يقول : « الفطرة المطموسة : هي [ الفطرة ] القابلة التي لا نور لعينها من ذاتها إلا من نور الإيمان فلا تعطي فطرته النظر في الأمور على اختلافها » « 4 » .
الفطرة المقيدة
الشيخ عبد القادر الجزائري
يقول : « الفطرة المقيدة : هي المذكورة في حديث :
كل مولود يولد على الفطرة
« 5 » الخ ، بمعنى أنه تعالى فطر الناس وخلقهم مستعدين متهيئين قابلين للدين الحق . . . وهذه الفطرة تقبل التبديل والتغيير والتعيين والتقييد بعد الإطلاق والسذاجة » « 6 » .
هامش
( 1 ) - الروم : 30 .
( 2 ) - الأعراف : 172 .
( 3 ) - الشيخ عبد القادر الجزائري المواقف في التصوف والوعظ والإرشاد ج 3 ص 989 987 .
( 4 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 2 ص 99 .
( 5 ) - صحيح ابن حبان ج : 1 ص : 337 .
( 6 ) - الشيخ عبد القادر الجزائري المواقف في التصوف والوعظ والإرشاد ج 3 ص 989 987 .