تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 352

مساهمون:

ص٣٥٢

الفطرة المطلقة

الشيخ عبد القادر الجزائري

يقول : « الفطرة المطلقة : هي المذكورة في قوله تعالى :
فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ
« 1 » أي خلقهم عليها ، وجعلها في جبلتهم وفطرتهم ، بمعنى خلقتهم . فإذا خرجوا إلى الوجود العيني يخرجون عليها . وهي قوله تعالى :
وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى
« 2 » » « 3 » .

الفطرة المطموسة

الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره

يقول : « الفطرة المطموسة : هي [ الفطرة ] القابلة التي لا نور لعينها من ذاتها إلا من نور الإيمان فلا تعطي فطرته النظر في الأمور على اختلافها » « 4 » .

الفطرة المقيدة

الشيخ عبد القادر الجزائري

يقول : « الفطرة المقيدة : هي المذكورة في حديث : كل مولود يولد على الفطرة « 5 » الخ ، بمعنى أنه تعالى فطر الناس وخلقهم مستعدين متهيئين قابلين للدين الحق . . . وهذه الفطرة تقبل التبديل والتغيير والتعيين والتقييد بعد الإطلاق والسذاجة » « 6 » .
هامش
( 1 ) - الروم : 30 . ( 2 ) - الأعراف : 172 . ( 3 ) - الشيخ عبد القادر الجزائري المواقف في التصوف والوعظ والإرشاد ج 3 ص 989 987 . ( 4 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 2 ص 99 . ( 5 ) - صحيح ابن حبان ج : 1 ص : 337 . ( 6 ) - الشيخ عبد القادر الجزائري المواقف في التصوف والوعظ والإرشاد ج 3 ص 989 987 .
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 352 | الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني