الشيخ أبو بكر الواسطي
يقول : « الفراسة : هي سواطع أنوار الذات ، وتمكين جملة السرائر في الغيوب من غيب إلى غيب ، حتى يشهد الأشياء من حيث أشهده الخالق إياها فيتكلم على ضمائر الخلق » « 1 » .
الشيخ أبو طالب المكي
يقول : « الفراسة : هي الإصابة بالظنون ، ومعرفة ما لم يكن بما كان » « 2 » .
الشيخ أبو بكر بن يزدينار
يقول : « الفراسة : هي نظر الصالح بالصلاح الذي فيه نور التقى والإيمان والحقائق ، والصدق بالزهادة في الدنيا ، والرغبة في العقبى ، فينكر على أهل المنكر منكرهم » « 3 » .
الشيخ أبو علي الدقاق
يقول : « الفراسة : هو خاطر يهجم على القلب فينفي ما يضاده ، وله على القلب حكم ، اشتقاقاً من فريسة السبع وليس في مقابلة الفراسة مجوزات للنفس وهي على حسب قوة الإيمان فكل من كان أقوى إيماناً كان أحد فراسة » « 4 » .
ويقول : « سئل بعضهم عن الفراسة فقال : أرواح تنقلت في الملكوت فتشرف على معاني الغيوب ، فتنطق عن أسرار الخلق نطق مشاهد لا نطق ظن وحسبان » « 5 » .
الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي
يقول : « قال بعضهم : الفراسة إدراك الشيء على حقيقته لا يزول ولا يتغير ، لأن الناظر ينظر بالحق وهو المخبر عن حقيقته » « 6 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ أحمد بن عجيبة - معراج التشوف إلى حقائق التصوف ص 18 .
( 2 ) - الشيخ أبو طالب المكي علم القلوب ص 19 .
( 3 ) - المصدر نفسه - ص 19 .
( 4 ) - الإمام القشيري الرسالة القشيرية ص 180 .
( 5 ) - المصدر نفسه ص 182 .
( 6 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 673 .