الفتوة
الخليفة عمر بن لخطاب
يقول : « الفتوة : هي الصبر على المكاره ، ألم تر إلى إبراهيم عليه السلام حين صبر على كل بلية فصارت نعمة وعطية . صبر على إلقائه إلى النار ، فصارت برداً وسلاماً ، وصبر على ذبح ولده ففدى بذبح عظيم ، وصبر يوسف عليه السلام على الجب والسجن فنال ملك مصر وقال له أخوته :
لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنا
« 1 » » « 2 » .
الشيخ سفيان الثوري
يقول : « الفتوة : هي العفو عن زلل الإخوان » « 3 » .
الشيخ معروف الكرخي قدس الله سره
يقول : « الفتوة : هي الإيثار مع الاضطرار ولو بالطاعات يوم القيامة » « 4 » .
الشيخ أبو حفص الحداد النيسابوري
يقول : « الفتوة : هي أن تنظر الخلق كلهم بعين الأولياء ، ولا تستقبح منهم إلا ما خالف الشرع ، ولا تلوم أحداً على ذنب ، وتجعل لهم في ذلك عذراً » « 5 » .
ويقول : « الفتوة عندي : هي أداء الإنصاف وترك مطالبة الإنصاف » « 6 » .
الإمام أحمد بن حنبل ( رحمه الله تعالى )
يقول : « الفتوة : هي ترك ما تهوى لما تخشى » « 7 » .
هامش
( 1 ) - يوسف : 91 .
( 2 ) - الشيخ ابن المعمار البغدادي كتاب الفتوة ص 138 137 .
( 3 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي المقدمة في التصوف وحقيقته ص 39 .
( 4 ) - الشيخ ابن المعمار البغدادي كتاب الفتوة ص 156 155 .
( 5 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 753 .
( 6 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي طبقات الصوفية ص 118 .
( 7 ) - الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي جامع الأصول في الأولياء ج 2 ص 303 .