الشريف الجرجاني
يقول : « الفترة : هي خمود نار البداية المحرقة بتردد آثار الطبيعة المخدرة للقوة الطلبية » « 1 » .
الشيخ عبد الغني النابلسي
الفترة : هي الوقوف عن السير .
فمن كان من أرباب النفوس فتر عن مجاهدتها .
وان كان من أرباب القلوب فتر عن جلائها .
وان كان من أرباب الأرواح فتر عن رفع الهمة إلى فضاء سعة الشهود ، وعن رؤية الاغيار بغلبة الأنوار « 2 » .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة ] : في آثار الفترة
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :
« ثم حصلت عندنا فترة وهي الفترة المعلومة في الطريق عند أهل الله التي لا بد منها لكل داخل في الطريق . ثم إذا حصلت الفترة أما أن يعقبها رجوع إلى الحال الأول من العبادة والاجتهاد وهم أهل العناية الإلهية الذين اعتنى الله عز وجل بهم وإما أن تصحبه الفترة فلا يفلح أبداً » « 3 » .
[ مقارنة ] : في الفرق بين الفترة والوقفة
يقول الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي :
« الفترة : خروجه عن الإرادة بالكلية .
والوقفة : سكونه عن السير باستكانة الراحة والكسل » « 4 » .
هامش
( 1 ) - الشريف الجرجاني التعريفات ص 171 . 171 .
( 2 ) - الشيخ عبد الغني النابلسي مخطوطة أعذب المشارب في السلوك والمناقب - ص 279 ( بتصرف ) .
( 3 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 4 ص 172 .
( 4 ) - الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي جامع الأصول في الأولياء ج 2 ص 55 54 .