مادة ( غ ي ن )
الغين الغيون
في اللغة
« الغين : دون الرين وهو الصدأ ، فإن الصدأ حجاب رقيق يزول بالتصفية ونور التجلي لبقاء الأعيان معه . والرين هو الحجاب الكثيف الحائل بين القلب والإيمان ولهذا قالوا : الغين هو الاحتجاب عن الشهود مع صحة الاعتقاد » « 1 » .
في الاصطلاح الصوفي
الإمام القشيري
يقول : « الغين : هو حالة ترد على القلب » « 2 » .
ويقول : « الغين : هو غيرة في الحق ، وغيرة على الحق ، وغيرة للحق تعالى ، من عزيز صفاته ومنَّته على أوليائه » « 3 » .
الإمام فخر الدين الرازي
يقول : « الغين : عبارة عن السكر الذي كان يلحقه صلى الله تعالى عليه وسلم في طريق المحبة حتى يصير فانياً عن نفسه بالكلية ، فإذا عاد إلى الصحو كان الاستغفار من ذلك الصحو وهو تأويل أرباب الحقيقة » « 4 » .
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول : « الغين : يطلق ويراد به الصداء . . . الذي يعلو وجه مرآة القلب فيحول بين عين البصيرة وبين رؤية الأشياء كما هي » « 5 » .
هامش
( 1 ) - بطرس البستاني محيط المحيط - ص 673 .
( 2 ) - د . قاسم السامرائي - أربع رسائل في التصوف لأبي القاسم القشيري - ص 57 .
( 3 ) - المصدر نفسه - ص 55 .
( 4 ) - الإمام فخر الدين الرازي التفسير الكبير ج 1 ص 473 .
( 5 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني لطائف الإعلام في إشارات أهل الإلهام ص 444 443 .