في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 7 ) مرات على اختلاف مشتقاتها ، منها قوله تعالى :
لا يُؤاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ وَلكِنْ يُؤاخِذُكُمْ بِما عَقَّدْتُمُ الْأَيْمانَ
« 1 » .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ السراج الطوسي
يقول : « العقد : عقد السر ، وهو ما يعتقد العبد بقلبه بينه وبين الله تعالى أن يفعل كذا أو لا يفعل كذا » « 2 » .
الإمام القشيري
يقول : « العقد : هو عقد القلب عند الشيء مع الله تعالى » « 3 » .
الشيخ ابن عباد الرندي
العقود : هي أوصاف البشرية المتعلقة بأمر الدين في باطنه وقلبه « 4 » .
الدكتور حسن الشرقاوي
يقول : « العقد : عند بعض أئمة الصوفية هو أعمدة القلوب ومكاسبها من الإيمان . . . فالعقد هو السنة التي اجتمع عليها المسلمون ، وتواتر العمل بها الخلف عن السلف » « 5 » .
هامش
( 1 ) - المائدة : 89 .
( 2 ) - الشيخ السراج الطوسي اللُّمَع في التصوف ص 354 .
( 3 ) - د . قاسم السامرائي - أربع رسائل في التصوف لأبي القاسم القشيري - ص 50 .
( 4 ) - الشيخ ابن عباد الرندي غيث المواهب العلية في شرح الحكم العطائية ج 1 ص 127 ( بتصرف ) .
( 5 ) - د . حسن الشرقاوي معجم ألفاظ الصوفية ص 212 .