الإمام أبو حامد الغزالي
يقول : « العظيم جل جلاله . . . هو ما لا يتصور أن يحيط العقل بكنه حقيقته . . . الذي جاوز جميع حدود العقول حتى لم يتصور الإحاطة بكنهه » « 1 » .
الشيخ نجم الدين الكبرى
يقول : « العظيم جل جلاله : الذي لا يدرك الواصلون نهايته » « 2 » .
الشيخ صدر الدين القونوي
يقول : « العظيم جل جلاله : بعلو شأنه في قلوب العارفين الذي عجزت الأبصار عن إدراك سرادقات عزه وكلت الألسن عن جلال قدره » « 3 » .
الشيخ عبد الكريم الجيلي قدس الله سره
يقول : « العظيم تعالى : هو الذي علت مكانته فعزت ذاته وتجاوزت حد النهاية في الجلال والكبرياء من صفاته . وهذا الاسم من أسماء الصفات . وصفة هذا الاسم : العظمة وهي عبارة عن تجل إلهي يشمل الكمالات الإلهية تجلياً لا يطيقه غيره للمقتضى الذاتي » « 4 » .
الشيخ أحمد سعد العقاد
يقول : « العظيم جل جلاله : هو الذي تسجد العقول على أعتاب عظمته ، وتصعق الأرواح عند تجلي عزته ، وتتلاشى الموجودات عند ظهور كبريائه ، وتتضائل الكائنات عند ظهور آلائه » « 5 » .
ثانياً : بمعنى الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم
الشيخ عبد الكريم الجيلي قدس الله سره
يقول : « العظيم صلى الله تعالى عليه وسلم : قد كان صلى الله تعالى عليه وسلم متصفاً بصفة العظمة . والدليل على ذلك أن الله تعالى شهد له بها فقال :
وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ
« 6 » » « 7 » .
هامش
( 1 ) - الإمام الغزالي المقصد الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى ص 94 .
( 2 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 6 ص 55 .
( 3 ) - الشيخ قطب الدين البكري الدمشقي مخطوطة شرح ورد السَّحَر الكبير ص 297 .
( 4 ) - المصدر نفسه ص 298 .
( 5 ) - الشيخ أحمد سعد العقاد الأنوار القدسية في شرح أسماء الله الحسنى وأسرارها الخفية ص 170 .
( 6 ) - القلم : 4 .
( 7 ) - الشيخ يوسف النبهاني جواهر البحار في فضائل النبي المختار صلى الله تعالى عليه وسلم - ج 1 ص 263 .