الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي
يقول : « التعظيم . . . هو تعظيم حكم الله تعالى على عباده بما يجري عليهم بأن يرضى به ، ولا يبقى له عوجا ، ولا يدفع بعلم ، ولا بطلب ثواب إن كان خطابا » « 1 » .
إضافات وايضاحات
[ مسألة - 1 ] : في أصل التعظيم
يقول الإمام أبو حامد الغزالي :
« التعظيم : هي حالة للقلب تتولد من معرفتين .
إحداهما : معرفة جلال الله عز وجل وعظمته وهو من أصول الإيمان . فإن من لا يعتقد عظمته ، لا تذعن النفس لتعظيمه .
الثانية : معرفة حقارة النفس وخستها وكونها عبداً مسخراً مربوباً حتى يتولد من المعرفتين الاستكانة والخشوع لله سبحانه فيعبر عنه بالتعظيم » « 2 » .
[ مسألة - 2 ] : في درجات التعظيم
يقول الشيخ عبد الله الهروي :
« التعظيم وهو على ثلاث درجات :
الدرجة الأولى : تعظيم الأمر والنهي : وهو أن لا يعارضا بترخصٍ جافٍ ، ولا يعرضا لتشديد غالٍ ، ولا يحملا على علةٍ توهن الانقياد .
والدرجة الثانية : تعظيم الحكم : أن يبغي له عوجٌ ، أو يدافع بعلم ، أو يرضى بعوض .
والدرجة الثالثة : تعظيم الحق : وهو أن لا تجعل دونه سبباً ، أو ترى عليه حقاً ، أو تنازع له اختياراً » « 3 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي مخطوطة جامع الأصول في الأولياء ج 3 ص 248 .
( 2 ) - الإمام الغزالي إحياء علوم الدين ج 1 ص 162 .
( 3 ) - الشيخ عبد الله الهروي منازل السائرين ص 82 81 .