مادة ( ع ي س ى )
العلم العيسوي
في اللغة
« عيسى عليه السلام : ولد في بيت لحم بنفخ روح القدس في مريم العذراء ، أجرى الله على يديه معجزات كثيرة مثل إبراء الأكمه والأبرص وإحياء الموتى » « 1 » .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 25 ) مرة ، منها قوله تعالى :
وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ وَقَفَّيْنا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ وَآتَيْنا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّناتِ وَأَيَّدْناهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ أَ فَكُلَّما جاءَكُمْ رَسُولٌ بِما لا تَهْوى أَنْفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ
« 2 » .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
يقول : « العلم العيسوي : وهو علم الحروف ، ولهذا أعطي النفخ وهو الهواء الخارج من تجويف القلب الذي هو روح الحياة » « 3 » .
العيسوي من الأقطاب
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
يقول : « العيسوي من الأقطاب : هو الذي جمع له الميراثان ، الميراث الروحاني الذي يقع به الانفعال ، والميراث المحمدي ، ولكن من ذوق عيسى عليه السلام لابد من ذلك » « 4 » .
هامش
( 1 ) - المعجم العربي الأساسي ص 881 .
( 2 ) - البقرة : 87 .
( 3 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 1 ص 168 .
( 4 ) - المصدر نفسه ج 1 ص 227 .