ويقول الشيخ أحمد زروق :
« الأعمال للعامة ، والأحوال للمريدين ، والفوائد للعابدين ، والحقائق للعارفين ، والعبارات قوت لعائلة المستمعين ، وليس لك إلا ما أنت له آكل » « 1 » .
ويقول الشيخ ابن عطاء الله السكندري :
« متى طلبت عوضاً عن عمل ، طولبت بوجود الصدق فيه ، ويكفي المريب وجدان السلامة » « 2 » .
ويقول : « إحالتك الأعمال على وجود الفراغ من رعونات النفوس » « 3 » .
ويقول : « ما قل عمل برز من قلب زاهد ، ولا كثر عمل برز من قلب راغب » « 4 » .
[ من فوائد الصوفية ] :
يقول الإمام علي بن الحسين عليهما السلام :
« كل شيء من أفعالك اتصلت به رؤيتك فذلك دليل أنه لم يقبل منك ، لأن القبول مرفوع مغيب عنك ، وما انقطع عنه رؤيتك فذلك دليل القبول » « 5 » .
ويقول الشيخ ابن عباد الرندي :
« سئل بعض العارفين : ما علامة قبول العمل ؟
قال : نسيانك إياه وانقطاع نظرك عنه بالكلية بدلالة قوله تعالى :
إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ
« 6 » فعلامة رفع الحق تعالى ذلك العمل أن لا يبقى عندك منه شيء » « 7 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ أحمد زروق قواعد التصوف ص 12 .
( 2 ) - د . بولس نويا ابن عطاء الله ونشأة الطريقة الشاذلية ص 135 .
( 3 ) - المصدر نفسه ص 95 .
( 4 ) - المصدر نفسه ص 107 .
( 5 ) - د . أبو العلا عفيفي الملامتية والصوفية وأهل الفتوة ص 110 .
( 6 ) - فاطر : 10 .
( 7 ) - الشيخ ابن عباد الرندي غيث المواهب العلية في شرح الحكم العطائية ج 1 ص 168 .