تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦

مادة ( ع م د )

العمد المعنوية

في اللغة

« عَمَد وعُمُد ، جمعها : العِمَاد ، ما يُسنَد به العمود : ما يقوم عليه البيت وغيره اعتمد عليه : إتَّكل عليه » « 1 » .

في القرآن الكريم

وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 7 ) مرات على اختلاف مشتقاتها ، منها قوله تعالى :
اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ بِلِقاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ
« 2 » .

في الاصطلاح الصوفي

الشيخ كمال الدين القاشاني

يقول : « العمد المعنوية : هي التي يستمسك بها السماوات المشار إليها بقوله تعالى :
رَفَعَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها
« 3 » فإنه تلويح إلى عمد لا ترونها ، وهي روح العالم وقلبه ونفسه ، وهي حقيقة الإنسان الكامل الذي لا يعرفه إلا الله كما قال تعالى : أوليائي تحت قبابي لا يعرفهم غيري « 4 » » « 5 » .
هامش
( 1 ) - المنجد في اللغة والأعلام ص 529 . ( 2 ) - الرعد : 2 . ( 3 ) - الرعد : 2 . ( 4 ) - ذكر الجرجاني الحديث في التعريفات ج : 1 ص : 295 . ( 5 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني اصطلاحات الصوفية ص 133 .