ويقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :
« إن العلماء بالله أربعة أصناف :
صنف ماله علم بالله إلا من طريق النظر الفكري : وهم القائلون بالسلوب .
وصنف ما له علم بالله إلا من طريق التجلي : وهم القائلون بالثبوت والحدود .
وصنف ثالث : يحدث لهم علم بالله بين الشهود والنظر فلا يبقون مع الصور في التجلي ولا يصلون إلى معرفة الذات الظاهرة بهذه الصور في أعين الناظرين .
والصنف الرابع : ليس واحداً من هؤلاء الثلاثة ولا يخرج عن جميعهم ، وهو الذي يعلم أن الله قابل لكل معتقد ، وهذا الصنف ينقسم إلى صنفين : صنف يقول : عين الحق هو المتجلي في صور الممكنات . وصنف آخر يقول : أحكام الممكنات وهي الصور الظاهرة في عين الوجود الحق ، وكل قال ما هو الأمر عليه » « 1 » .
ويقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي :
« قال بعض الكبار : العلماء أربعة :
عالم حظه من الله الله ، وهو مقام السر والحقيقة . . .
وعالم حظه من الله العلم والمعرفة بالله ، وهو مقام الروح والمعرفة .
وعالم حظه علم السير إلى الله ، وهو مقام النفس والطريقة .
وعالم حظه علم السير إلى الآخرة ، وهو مقام الطبيعة والشريعة ، لأنه بالأعمال الصالحة يحصل السير الأخروي وأعلى الكل هو الأول » « 2 » .
[ مسألة - 4 ] : في درجات العلماء
يقول الشيخ أحمد الرفاعي الكبير قدس الله سره :
« درجات العلماء والفقهاء :
هامش
( 1 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 4 ص 43 .
( 2 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 8 ص 445 .