تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦

[ من شعر الصوفية ] :

يقول الإمام علي زين العابدين عليه السلام :

«
إني لأكتم من علمي جواهره * كي لا يرى الحق ذو جهل فيفتتنا وقد تقدم في ه - ذا أبو حسن * إلى الحسين وأوصى قبله الحسنا يا رُبَ جوهر علم لو أبوح به * لقيل أنت مم - ن يعب - د الوثنا ولاستحل رجال مسلمون دمي * يرون أقبح ما يأتونه حسنا » « 1 »
.

ويقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدس الله سره العزيز :

حفظتُ جميع العلمِ ص - رتُ طرازهُ * على خلعة التشريف في حُسن خلوتي « 2 » . ويقول : أنا البدرُ في الدُنيا وغيري كواكبٌ * وكُلُ فتىً يهوى فذلكُمُ عبدي « 3 » . وبحري مُحيطٌ بالبحارِ بأسرِها * وعِلمِي حوى ما كان قبلي وما بعدي « 4 » .

ويقول الشيخ محمد مهدي الرواس :

« رحم الله صاحب الزبد حيث يقول :
وعالم بعلمه لم يعملن * معذب من قبل عابد الوثن وكل من بغير علم يعمل * أعماله مردودة لا تقبل » « 5 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ شيخ بن محمد الجفري مخطوطة كن - ز البراهين الكسبية والأسرار الوهبية الغيبية لسادات مشايخ الطريقة العلوية الحسينية والشعيبية ص 254 . ( 2 ) - د . يوسف زيدان ديوان الشيخ عبد القادر الجيلاني - ص 111 . ( 3 ) - المصدر نفسه - ص 122 . ( 4 ) - المصدر نفسه - ص 123 . ( 5 ) - الشيخ محمد مهدي الرواس بوارق الحقائق ص 268 .