السيد محمد أبو الهدى الصيادي الرفاعي
يقول : « مقام العبودية : هو أعلى المقامات ، ورتبته عظم الرتب ، وهو المنصب الرفيع ، والنسب الأعلى ، لأن فيه سر الوقوف عند حد المخلوقية ، والثبوت تحت نفوذ الأوامر الإلهية ، والانقياد الكامل لمراسم الشريعة الربانية ، وهذا طريق الأنبياء والمرسلين وعليه كمل أفراد الأولياء والصالحين » « 1 » .
[ من أقوال الصوفية ] :
يقول الشيخ علي الخواص :
« لا يكمل العبد في مقام العبودية حتى لا يرى له ملكا مع الله تبارك وتعالى في الدارين » « 2 » .
عبودية التحقيق
الشيخ عبد الغني النابلسي
يقول : « عبودية التحقيق : هي شهود الأحوال في عين ذات الباري ، وأخذها في عين حقيقته ، وشهودها في عين ذاتها ، فتلبسه بحال من الأحوال مع شهوده له في عين الحقيقة الذاتية هو عين عبوديته » « 3 » .
العبودية الحقة - العبودية الحقيقية
الشيخ أبو سعيد بن أبي الخير
العبودية الحقيقية : هي في قول العبد بكل جوارحه : أنت ، عندما ينظر إلى فضل الله ورحمته « 4 » .
هامش
( 1 ) - السيد محمد أبو الهدى الرفاعي الصيادي قلادة الجواهر في ذكر الغوث الرفاعي واتباعه الأكابر - ص 111 110 .
( 2 ) - الشيخ عبد الوهاب الشعراني لطائف المنن والأخلاق في بيان وجوب التحدث بنعمة الله على الإطلاق ج 1 ص 167 .
( 3 ) - عبد القادر أحمد عطا التصوف الإسلامي يبن الأصالة والاقتباس ص 213 .
( 4 ) - الشيخ محمد بن المنور أسرار التوحيد في مقامات الشيخ أبو سعيد ص 356 ( بتصرف ) .