تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 41

مساهمون:

ص٤١

مادة ( ض ه - ي )

التضاهي الإلهي الخيالي

في اللغة

« ضَاهَاهُ : شابهه » « 1 » .

في القرآن الكريم

وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم مرة واحدة في قوله تعالى :
يُضاهِؤُنَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ
« 2 » .

في الاصطلاح الصوفي

الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره

التضاهي الإلهي الخيالي : هو دوام تجلي الحق في الدنيا للقلوب ، وتنوعه في الدنيا والآخرة لكونه الظاهر وهو عين كل شيء . وفي الآخرة يكون باطن الإنسان ثابتاً فإنه عين ظاهر صورته في الدنيا ، والتبدل فيه خفي ، وهو خلقه الجديد في كل زمان ، غير أنه في الآخرة ظاهر وفي الدنيا باطن « 3 » .

[ إضافة ] :

ويقول الشيخ مضيفاً : « وصاحب هذا المن - زل يطلعه الله على ما فيه من الأسرار من جهة الحق ومن جهة العالم على طريقة ما ، وذلك أن يعرفه الحق سبحانه وتعالى إذا أوجد أمراً ما هل قبل ذلك وجد ذلك الأمر فيه أو بعده أو معاً ؟ وهل مضاهاة العالم له في نفسه
هامش
( 1 ) - المعجم العربي الأساسي ص 778 . ( 2 ) - التوبة : 30 . ( 3 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 3 ص 470 469 ( بتصرف ) .