مادة ( ض ه - ي )
التضاهي الإلهي الخيالي
في اللغة
« ضَاهَاهُ : شابهه » « 1 » .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم مرة واحدة في قوله تعالى :
يُضاهِؤُنَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ
« 2 » .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
التضاهي الإلهي الخيالي : هو دوام تجلي الحق في الدنيا للقلوب ، وتنوعه في الدنيا والآخرة لكونه الظاهر وهو عين كل شيء . وفي الآخرة يكون باطن الإنسان ثابتاً فإنه عين ظاهر صورته في الدنيا ، والتبدل فيه خفي ، وهو خلقه الجديد في كل زمان ، غير أنه في الآخرة ظاهر وفي الدنيا باطن « 3 » .
[ إضافة ] :
ويقول الشيخ مضيفاً : « وصاحب هذا المن - زل يطلعه الله على ما فيه من الأسرار من جهة الحق ومن جهة العالم على طريقة ما ، وذلك أن يعرفه الحق سبحانه وتعالى إذا أوجد أمراً ما هل قبل ذلك وجد ذلك الأمر فيه أو بعده أو معاً ؟ وهل مضاهاة العالم له في نفسه
هامش
( 1 ) - المعجم العربي الأساسي ص 778 .
( 2 ) - التوبة : 30 .
( 3 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 3 ص 470 469 ( بتصرف ) .