ويقول الإمام القشيري :
« الظلم على وجوه :
ظلم على النفس بوضع الزلة مكان الطاعة .
وظلم على القلب بتمكين الخواطر الردية منه .
وظلم على الروح بجعلها لمحبة المخلوقين » « 1 » .
[ مسألة - 3 ] : في إمداد الظلم
يقول الشيخ أحمد بن عجيبة :
« إمداد الظلم ثلاثة :
أولها : ضعف اليقين .
الثاني : غلبة الجهل على النفس .
الثالث : الشفقة على النفس ، وذلك كله أصله الرضى عن النفس » « 2 » .
[ مسألة - 4 ] : في أن الظلم ليس من شيم النفوس
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :
« الظلم ليس من شيم النفوس ، لأنها طاهرة الذات بالأصالة ، فكلما ينقص طهارتها فهو أمر عرضي ، عرض لها لما عندها من القبول في جبلتها والذي من شيمها إنما هو القهر والظهور ، ومن هنا دخل عليها إبليس بوسوسته ، ولقد جهل القائل الذي قال : الظلم من شيم النفوس » « 3 » .
[ مسألة - 5 ] : في فساد الفطرة الروحانية للظالم
يقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي :
« الظلم مطلقاً مفسد للاستعداد الفطري الروحاني القابل للفيض الرباني ، ولذا لا
هامش
( 1 ) - الإمام القشيري تفسير لطائف الإشارات ج 2 ص 259 .
( 2 ) - الشيخ أحمد بن عجيبة إيقاظ الهمم في شرح الحكم ج 1 ص 88 .
( 3 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 3 ص 381 .