الإذن الإلهي بالتسلط » « 1 » .
الشيخ محمد بهاء الدين البيطار
يقول : « الطلسم عند العارفين : هو الإنسان الكامل ، المتحقق بأسرار الأسماء الإلهية ، بالقوة والفعل بذاته بدون أمر خارج عنه ، فهو الاسم الأعظم الذي مبايعته مبايعة الله وطاعته طاعة الله » « 2 » .
إضافات وايضاحات :
[ مسألة - 1 ] : في أنواع الطلاسم
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :
« [ الطلسم الأول ] : ما له تسليط على العقول وهو أشدها . . .
والطلسم الآخر : الخيال : سلطه الله على المعاني يكسوها مواد يظهرها فيها لا يتمكن لمعنى يمنع نفسه .
والطلسم الثالث : طلسم العادات : سلطه الله على النفوس الناطقة ، فهي مهما فقدت شيئاً منها جرت إليه تطلبه لما له عليها من السلطان وقوة التأثير ، وما يتميز الرجال إلا في رفع هذه الطلسمات الثلاثة » « 3 » .
[ مسألة - 2 ] : في سبب تسمية الطلسم
يقول الإمام جعفر الصادق عليه السلام :
« سمي الطلسم طلسماً . . . لمقلوب اسمه ، وهو مسلط » « 4 » .
[ مقارنة ] : في الفرق بين تصرف أهل الطلسمات وبين تصرف أصحاب الأسماء
يقول المؤرخ ابن خلدون :
« إن تصرف أهل الطلسمات إنما هو في استن - زال روحانية الأفلاك ، وربطها بالصور
هامش
( 1 ) - الشيخ محمد بهاء الدين البيطار النفحات الأقدسية ص 244 .
( 2 ) - المصدر نفسه ص 244 .
( 3 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 3 ص 232 .
( 4 ) - الشيخ محمد بهاء الدين البيطار النفحات الأقدسية ص 244 .