ويقول الشيخ ابن عطاء الله السكندري :
« ما توقف مطلب أنت طالبه بربك .
ولا تيسر مطلب أنت طالبه بنفسك » « 1 » .
ويقول : « لا تطالب ربك بتأخر مطلبك ، ولكن طالب نفسك بتأخر أدبك » « 2 » .
ويقول : « لا يكن طلبك تسبباً إلى العطاء منه فيقل فهمك عنه .
وليكن طلبك لإظهار العبودية وقياماً بحق الربوبية » « 3 » .
ويقول : « طلبك منه اتهام له .
وطلبك له غيبة منك عنه .
وطلبك لغيره لقلة حيائك منه .
وطلبك من غيره لوجود بعدك عنه » « 4 » .
ويقول : « خير ما تطلبه منه ما هو طالبه منك » « 5 » .
[ من فوائد الصوفية ] :
يقول الشيخ ابن عطاء الله السكندري :
« متى أَطلَق لسانك بالطلب ، فاعلم أنه يريد أن يُعطيك » « 6 » .
جهتا الطلب
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول : « جهتا الطلب : هما جهة الوجوبية والإمكانية ، وهما طلب الأسماء الربوبية ظهورها بالأعيان الثابتة ، وطلب الأعيان ( ظهورها بالأسماء ، فظهور الرب في شؤونه
هامش
( 1 ) - د . بولس نويا ابن عطاء الله ونشأة الطريقة الشاذلية ص 97 .
( 2 ) - المصدر نفسه ص 131 129 .
( 3 ) - المصدر نفسه ص 153 .
( 4 ) - المصدر نفسه ص 95 .
( 5 ) - المصدر نفسه ص 119 .
( 6 ) - المصدر نفسه ص 127 .