انتشاراً من جميع الطرق الأخرى حتى قويت القادرية فصارت أكبر منها « 1 » .
إن القاعدة في سلوك الطريقة الرفاعية ، الأدب والصحبة و [ قطع ] عقبات الطريق ، وحب الشيخ بالانقطاع إليه من غيره واستغراق القلب واللسان بمحبة النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ، والتمسك بشريعته وأحكام سنته حتى يشهده معه دائماً في كل مكان ووقت « 2 » .
يقول الشيخ أحمد الرفاعي الكبير قدس الله سره : « الصوفي المتبع هو الذي يعظم شأن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ، لأنه الداعي إلى الله ، والمخبر عنه ، والآخذ منه . هو باب الحضرة الرحمانية ، ومن اتصل به اتصل ومن انفصل عنه انفصل » « 3 » .
ويشير المستشرق ( ترمنجهم ) إلى بعض الطوائف التي تفرعت من الطريقة الرفاعية « 4 » ومنها :
الطائفة العزابية والطائفة الحريرية والطائفة الجبرتية والطائفة الجندلية والطائفة القطانانية والطائفة السعدية أو الجباوية والطائفة الصيادية والطائفة الطالبية والطائفة الحيدرية والطائفة العلوانية والطائفة الحبيبية والطائفة الشنبكية والطائفة العقيلية .
فائدة :
لابد من توضيبح الفرق بين الطريقة والطائفة .
فالطريقة هي أسلوب أو منهج أو سيرة ، والمريد عليه أن يسلك الطريق التي يتولى فيها الشيخ المرشد مهمة توصيله وهي عملية تخضع لعوامل متعددة ، منها الخضوع التام والتسليم الكلي إلى شيخه والتدرج في المقامات والذكر المتواصل وهي التي عليه اعتمادها .
أما الطائفة التي قد تتفرع من الطريقة فهي تنظيم أو مؤسسة ، أو جماعة من الناس
هامش
( 1 ) -Trimingham The Sufi Orders in Isiam Appendix D p . 39 , 40. ( 2 ) - د . عبد المنعم الحفني الموسوعة الصوفية ص 178 - 181 .
( 3 ) - المصدر نفسه ص 178 - 181 .
( 4 ) - أعتمد ترمنجهم كتاب ( تنوير الأبصار في طبقة السادات الرفاعية ) للكاتب الشيخ أبو الهدى الصيادي ، طبع في القاهرة عام 1888 م ص 25 .