تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 410

مساهمون:

ص٤١٠

[ مسألة - 22 ] : في منار التصوف

يقول الشيخ أحمد الرفاعي الكبير قدس الله سره :

« منار التصوف : ترك الاختيار » « 1 » .

[ مسألة - 23 ] : في أهلية التصوف

يقول الشيخ أحمد زروق :

« أهلية التصوف : لذي توجه صادق أو عارف محقق ، أو محب مصدق ، أو طالب منصف ، أو عالم تقيده الحقائق ، أو فقيه تقيده الاتساعات لا متحامل بالجهل ، أو مستظهر بالدعوى ، أو مجازف في النظر ، أو عامي غبي ، أو طالب معرض ، أو مصمم على تقليد أكابر من عرف في الجملة » « 2 » .

[ مسألة - 24 ] : في ثمن التصوف

يقول الشيخ إبراهيم بن المولد :

« ثمن التصوف : فناؤك فيه . فإذا فنيت فيه بقيت بقاء الأدب ، لأن من فنى عن محسوسه بقي بمشاهدة المطلوب ، وذلك بقاء الأبد » « 3 » .

[ مسألة - 25 ] : في أن التصوف بحسب صدق التوجه

يقول الشيخ أحمد زروق :

« الاختلاف في الحقيقة الواحدة ، إن كثر ، دل على بعد إدراك جملتها . ثم هو إن رجع لأصل واحد ، يتضمن جملة ما قيل فيها ، كانت العبارة عنه بحسب ما فهم منه ، وجملة الأقوال واقعة على تفاصيله . واعتبار كل واحد على حسب مناله منه علماً ، أو عملًا ، أو حالا ، أو ذوقاً ، أو غير ذلك . والاختلاف في التصوف ، من ذلك ، فمن ثم ألحق الحافظ أبو نعيم رحمه الله بغالب أهل حليته عند تحليته كل شخص قولًا من أقواله يناسب حاله قائلًا . وقيل : أن التصوف
هامش
( 1 ) - الشيخ أحمد الرفاعي البرهان المؤيد ص 70 . ( 2 ) - الشيخ أحمد زروق قواعد التصوف ص 8 . ( 3 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي طبقات الصوفية ص 412 .