وجماعتها : اجتماع قوى الباطن بالاشتغال على إسماع التوحيد بلسان الباطن .
وإمامها : الشوق في الفؤاد .
وقبلتها : الحضرة الأحدية جل جلاله وجمال الصمدية وهي القبلة الحقيقية ، والقلب والروح مشغولان بهذه الصلاة على الدوام » « 1 » .
صلاة الفجر
الباحث محمد غازي عرابي
يقول : « صلاة الفجر : وهي شمس الحق في صورة خلق » « 2 » .
صلاة الظهر
الباحث محمد غازي عرابي
صلاة الظهر : هي الاستواء الرحماني الذي به تظهر صورة الجبروت وآثار فعلها « 3 » .
صلاة العصر
الباحث محمد غازي عرابي
يقول : « صلاة العصر : هي ما عُصر من الحق ، فجمع فأبرز فكان بركة يرى الله فيها ، ولذلك كانت صلاة العصر وسطاً بين الظهر والاختفاء . فقبيل ميل الشمس عن قوس مسارها يكون زمان الظهور قد تم واستوى واستوفى ، وبدأت مرحلة أخرى هي مرحلة غياب شمس الحق في الخلق .
وصلاة العصر : ركن يماني ، يميني ، شرقي ، شهودي ، روحي ما عرفه حق معرفته إلا
هامش
( 1 ) - الشيخ عبد القادر الكيلاني سر الأسرار ومظهر الأنوار ص 62 61 .
( 2 ) - محمد غازي عرابي النصوص في مصطلحات التصوف ص 195 193 .
( 3 ) - المصدر نفسه ص 194 193 ( بتصرف ) .