الدكتور علي زيعور
يقول : « الشراب [ عند الإمام الصادق عليه السلام ] : هو التوحيد » « 1 » .
الدكتور عبد المنعم الحفني
يقول : « الشراب : هو العشق » « 2 » .
الدكتور يوسف زيدان
يقول : « الشراب عند الصوفية : هو ما يحصل عند استجلاء طلعة المحبوب في قلب العارف صاحب الشهود » « 3 » .
الباحث أحمد أبو كف
يقول : « الشراب : هو التحير » « 4 » .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 2 ] : في أنواع الشراب
يقول الإمام القشيري :
« الأولياء لهم شراب الوفاء ، ثم شراب الصفاء ، ثم شراب الولاء ، ثم شراب حال اللقاء . ولكل من هذه الأشربة عمل ، ولصاحبه سكر وصحو .
فمن تحسى شراب الوفاء : لم ينظر إلى أحد في أيام غيبته عن أحبابه :
وما سر صدري منذ شط بك النوى * أنيس ولا كأس ولا متصرف
ومن شرب كأس الصفاء : خلص له عن كل شوب ، فلا كدورة في عهده وهو في كل وقت صاف عن نفسه خال من مطالباته قائم بلا شغل في الدنيا والآخرة ولا إرب .
ومن شرب كأس الولاء : عدم فيه القرار ، ولم يغب بسره لحظة في ليل أو نهار .
ومن شرب في حال اللقاء : آنس على الدوام ببقائه فلم يطلب مع بقائه شيئاً
هامش
( 1 ) - د . علي زيعور التفسير الصوفي للقرآن عند الصادق - ص 115 .
( 2 ) - د . عبد المنعم الحفني معجم مصطلحات الصوفية ص 140 .
( 3 ) - د . يوسف زيدان ديوان عبد القادر الجيلاني ص 121 .
( 4 ) - أحمد أبو كف أعلام التصوف الإسلامي ص 24 .