مادة ( ش ك و )
المشكاة
في اللغة
« مِشْكَاة : كُوَّةٌ في الحائط غير نافذة يوضع عليها المصباح » « 1 » .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم مرة واحدة في قوله تعالى :
اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ
« 2 » .
في الاصطلاح الصوفي
الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدس الله سره
يقول : « قالوا : المشكاة : هي قلب المؤمن » « 3 » .
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول : « المشكاة . . . هي جسم العالم الظاهر بصورة الإنسان الكامل ، وكل منهما أعني : العالم والإنسان مشكاة لظهور نور الرحمن .
فإن آلات الإنسان التي هي الحواس الظاهرة والباطنة والقوة المميزة العاقلة المضاهي بها لقوى العالم وأنواره الروحانية والجسمانية ، العلوية منها والسفلية ، إنما أشعة انبعثت عن النور الحق ( تعالى وتقدس ) ، وهذه المشكاة فيها مصباح هو الروح الروحاني المسمى ب - الروح الإلهي الذي إنما يصيِّر المشكاة مستنيرة به ومظلمة بفقدانه . . . كما يكنى بالمشكاة عن الإنسان عندما يكون عقلا هيولانيا . . .
وقد كنوا أيضاً بالمشكاة : عن جسمه ، وبالمصباح : عن عقله ، وبالزجاجة : عن
هامش
( 1 ) - المعجم العربي الأساسي ص 700 .
( 2 ) - النور : 35 .
( 3 ) - الشيخ عبد القادر الكيلاني سر الأسرار ومظهر الأنوار ص 45 .