الشيخ أبو بكر الشبلي قدس الله سره
يقول : « الشغاف : هو نهاية العشق » « 1 » .
الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي
يقول : « قال بعضهم : الشغاف في المحبة : هو حال الخمود حين لا عبارة عما به ، ولا أخبار ، كما قال الله تعالى :
وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلا يَنْطَلِقُ لِسانِي
« 2 » » « 3 » .
الشيخ أحمد البوني
يقول : « الشغف : هو استفراغ الإرادة في المحبوب والتعلق به » « 4 » .
الشيخ محمد العلمي القدسي
يقول : « الشغف : هو هيمان يتملك الفؤاد ، ويتصرف فيه كيفما أحبه ، مما يولي إلى الهداية والإرشاد والعناية والإمداد » « 5 » .
الشيخ سليمان بن يونس الخلوتي
الشغف : هو المظهر الرابع للإرادة ، وهو تفرغ القلب لمحبوب بالكلية وتمكن المحبة منه « 6 » .
الدكتور عبد المنعم الحفني
يقول : « الشغف : هو الكلف والولوع بالمحبوب ، وهو عند أهل اللسان العرفي بلوغ الحب إلى شغاف القلب ، وليس القلب في الحقيقة هذا الشكل الصنوبري الذي تحيط به الضلوع كما هو للبهيمة ، ولكن القلب سر الإنسان ، ومحل اطلاع الرب الذي لا تحيط به الأجسام » « 7 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 566 .
( 2 ) - الشعراء : 13 .
( 3 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 566 .
( 4 ) - الشيخ محمد ماء العينين بن مامين فاتق الرتق على راتق الفتق ( بهامش نعت البدايات وتوصيف النهايات ) ص 86 .
( 5 ) - الشيخ محمد العلمي القدسي مخطوطة الفقيه ص 206 .
( 6 ) - الشيخ سليمان بن يونس الخلوتي فيض الملك الحميد وفتح القدوس المجيد - ص 17 ( بتصرف ) .
( 7 ) - د . عبد المنعم الحفني معجم مصطلحات الصوفية ص 141 .