في الاصطلاح الصوفي
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
يقول : « السماوات : هو كل عالم علوي . . . السماء من عالم الصلاح » « 1 » .
الشيخ عبد القادر الجزائري
يقول : « السماء : هو كناية عن مرتبة التعين بالأرواح ، لأن الأرواح سماء الأشباح ولها العلو » « 2 » .
الباحث محمد غازي عرابي
يقول : « السماء : هو غطاء الخلق ، والوجه الكلي للرحمن » « 3 » .
إضافات وايضاحات :
[ مسألة ] : في صفات السماء
يقول الباحث محمد غازي عرابي :
« هي زرقاء ، بمعنى العمق واللانهاية .
وهي شفافة ، لانتسابها إلى عالم الغيب والروح .
وهي عالية ، لترفعها عن الأمور الدنيوية .
وهي حقيقة ، لإشتمالها على الأمور الكلية .
وهي معنوية ، لكونها موضع المعقولات الشريفة المعبر عنها بالمثُل .
وهي لا تحد ، لأن حدودها اللا نهاية .
وهي لا توصف ، لأنها المطلق .
وهي غنية ، لا تصفها بالصفات الحميدة وتضادها .
وهي خالدة ، لأنها رمز حجاب الرب الخالدة .
هامش
( 1 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 2 ص 285 .
( 2 ) - الشيخ عبد القادر الجزائري المواقف في التصوف والوعظ والإرشاد ج 1 ص 172 .
( 3 ) - محمد غازي عرابي النصوص في مصطلحات التصوف ص 165 164 .