تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 408

مساهمون:

ص٤٠٨

[ مسألة - 3 ] : في تجليات الأسماء الحسنى

يقول الشيخ سعيد النورسي :

« إن أسماء الله الحسنى لها تجليات لا تحد ولا تحصر ، فتنوع المخلوقات إلى أنواع لا تحصر ، إنما هو ناشئ من تنوع تلك التجليات غير المحصورة . والأسماء بحد ذاتها لا بد لها من الظهور ، أي : تستدعي إظهار نقوشها ، أي : تقتضي مشاهدة تجليات جمالها في مرايا نقوشها وإشهادها ، بمعنى أن تلك الأسماء تقضي بتجدد كتاب الكون ، أي : تجدد الموجودات آناً فآناً ، باستمرار دون توقف ، أي : أن تلك الأسماء تقتضي كتابة الموجودات مجدداً وببلاغة حكيمة ومغزى دقيق بحيث يظهر كل مكتوب نفسه أمام نظر الخالق جل وعلا وأمام أنظار المطالعين من الموجودات المالكة للشعور ويدفعهم لقراءته » « 1 » .

[ من أقوال الصوفية ] :

يقول الشيخ الجنيد البغدادي قدس الله سره :

« إن لله تعالى تسعة وتسعين إسماً ، فمن أقر بها فهو مسلم ، ومن عرفها فهو المؤمن ، ومن عامل بها فهو العارف ، ومن عامل ولم يسكن بها وطلب المسمى فهو الموحد فله المشاهدة » « 2 » .

الاسم الحقيقي

الشيخ كمال الدين القاشاني

يقول : « الاسم الحقيقي . . . هو الوجود المعين » « 3 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ سعيد النورسي أنوار الحقيقة ص 180 . ( 2 ) - الشيخ محمد الديلمي مخطوطة شرح الأنفاس الروحية ص 115 . ( 3 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني لطائف الإعلام في إشارات أهل الإلهام ص 91 .